الجمعة، 13 أبريل 2018

ترامب والأسد وإعادة التاريخ

من لا يرى ولا يسمع ما يحدث بسوريا من سيناريوهات و تغير في الأحوال والمواقف الدولية وتلونها كالحرباء يوما بعد يوم
إن ما تشهده الساحة السورية هاته الايام و السنوات الماضية ماكان إلا تمهيدا لبدء مرحلة جديدة مع الإستعمار خاصة مع توفر كافة الشروط و التبريرات للعدو لشن هجمات على سوريا خصوصا لموقعها الإستراتيجي لتنفيذ مشاريعها الإستعمارية و أقصد بها أمريكا
لأن أمريكا تهدف إلى تعزيز الأمن للكيان الصهيوني منذ سنين طويلة لا ينكرها حتى ذاك الغير مهتم بالسياسة و لا بالإستراتيجيات
وزيادة على هاذا تضارب انباء عن دخول الطائرات الحربية الفرنسية حيز الإستعداد للحرب دون ذكر المستهدف
وتصريح ترمب على ضرورة توجيه ضربة للنظام السوري واصفا إياه بالنظام الحيواني اللذي يقصف شعبه بالغازات السامة
كما زادت الأنباء عن إنسحاب بعض العناصر الروسية من مناطق سورية في خطوة غير معلنة لحد الساعة و إن ثبتت صحتها فستكون لتجنب روسيا نفس الخطئ اللذي وقع فيه بأفغانستان واللذي أدى لسقوط الإتحاد السوفياتي سابقا
ومع وجود أطراف سورية متصارعة وأقصد النظام السوري و المعارضة و المنحلين عنهم وهو مايقسم سوريا لثلاث أطراف مايسمح لأي دخيل بالتوغل لقضاء مصالحهم
وزيادة على كل هاته الأحداث  وإضافة أحداث الغوطة لها و بالضبط منطقة دوما و مساحتها الجغرافية التي قد تكون قاعدة إستراتيجية لضرب ثلاث عصافير بحجر واحد أي أن هناك ثلاث أهداف مهمة
 *إستعادة فرنسا  مستعمرتها مستعمرتها
* كسب أمريكا مساحة تستغلها كقاعدة للضغط على إيران التي تمثل العدو الأكبر للكيان الصهيوني ، وشل الدعم للمقاومة الفلسطينية التي تستمد قوتها من الدعم الإيراني وجعل إيران تتخلى عن مشاريعها النووية
* إكساب الكيان الصهيوني مساحة أكثر أمنا وإستقرار
و تكون قيادة هاته الحملة منطوية تحت لواء الإنسانية ما يجنب أمريكا و فرنسا أي معارضة أو متابعة من دول العالم الأخرى
و هدف أمريكا هو ضرب إيران عن طريق سوريا بإستغلال فرنسا
وهي الترتيبات التي قد تترتب عليها ردود أفعال قد تكون نتائجها وخيمة خاصة تلك المتعلقة بإستعمال الأسلحة النووية قد تكون لها  تأثيرات  تمس حتى الدول المجاورة لسوريا وإيران من فعل الإبعثات النووية كتلك المتعلقة بالقنبلة النووية التي فجرتها أمريكا بالحرب العالمية الثانية و التي يعرفها العامة بالقنبلة النووية هيروشيما
و قد ينتقدني الأخ قبل الصديق  والصديق قبل العدو لكن هاته نظرتي الخاصة و تحليلي للوضع السوري أردت تقاسمها مع الجميع من قراء و كتاب ونقاد و محللين للإلتفاف و التركيز على الوضع الإسلامي خاصة من القدس العاصمة الفلسطينية لدوما السورية ومابينهما
لست بصاحب الكفاءة في المجال التحليلي  إلا أني أردت قول كلمتي ليس طمعا في تغيير العالم ومعالمه بل لصنع الفارق بيني و بين الأخرين ليس بحثا عن التميز لكن لإختبار مدى صدق نظرتي من عدمه 

السبت، 7 أبريل 2018

أمة التوحيد بين عبادة النخل والدخل

 إن ماشهده المتابع للوضع العربي والإسلامي لا شك أنه سمع أو قرأ ، ماتم إنجازه من مهازل على أرض الحرمين الشريفين ، ولعل قد يتغاضى عن تلك الأوضاع والإنجازات الغير المشرفة بذريعة أن كل الأوطان بيها مثل تلك الأمور المخزية التي لقبت بالإنجازات الإنحارفية 
ولكن الأكثر غرابة و صدمة هي التصريحات المتوالية من أمراء أرض الحرمين و بتصريح من ملكها بإعلانهم التطبيع مع الكيان الصهيوني والجهر بإبرام الصفقات التطبيعية على كافة الأصعدة بمسميات السلام
إني أعلم أن المملكة السعودية ليست أول دولة تقوم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني وليست الأخيرة ، لكني أتكلم عنها كرمز للأمة الإسلامية جمعاء و ما يعنيه إسمها لدى المسلمين فبمجرد ذكر السعودية  ترى مكة و المدينة المنورة  ، و العطشان يرى ويتمنى شربة من ماء زمزم
فأين هي أمة التوحيد تلك ، وهل علمت بالعلاقات فعلقت نقطة فوق حرف الحاء الخاص بكلمة التوحيد ، أو هي قطرة الزيت التي ستسل السيف من الغمد ويسمع الصليل بإعلان حرب ثانية ستخوضها السعودية بعد تدخلها  باليمن لتكون حرب إستنزاف للقوى والموارد المالية السعودية وتكون بذالك قد أمضت على وثيقة الضياع كتلك التي دخلتها العراق بسنوات الثمانينات حيث عرفت العراق بتقدمها العسكري و العلمي والثقافي  لولا خوضها حربي الكويت و إيران
أو هي خطوة لإستعباد المسلمين للنخلة السعودية و تقوية الدخل من عائدات الحج والعمرة السنوية التي تشكل المورد المادي الأساسي والثابت بملايين الدولارات بالسنة
لم يتبقى من أمة الإسلام إلا الإسم  فصرنا أيتام  و الحمد لله قد كفلتنا الشريعة الإسلامية ووحدتنا على كلمة الحق التي أريد بيها باطل وبكلمة التوحيد أمضي على
                    لا إله إلاّ الله
محمد حملات

الثلاثاء، 3 أبريل 2018


  • .blogger.com
  • حينما نتشبع بفكر أو بفكرة نؤمن بيها من كافة الجوانب ونحتظنها بسلبياتها وإيجابياتها ، بحيث حينما نقتنع  بأمر أو نرفضه يصعب على أي كان تغيير منطق و منطلق قناعتنا 
  • * صراع القلب والعقل
  • هو الصراع اللذي تكون ساحته محصورة بالجزء العلوي للجسد فترهق الجسد كله ، كلنا عشنا فصول هاذا الصراع بعامل الفرح أو الحب أو الحزن ، لست صاحب مهنة طب نفسي ، لكني أردت إعطاء لمحة عن هاذ الصراع وكثيرا مانتصادف معه بالإعلام و المجتمع ككل
  • * المنطق والنطق 
  • غريب أمر مجتمعنا وإعلامنا فكثيرا مانرى الكثيرين قد دخلو هاذ الصراع سواء كانت إملاءات فكرية خطها الزمن بالذاكرة أو هبة عاطفية ساكنة بالقلب عقلت لسان الناطق 
  • غالبا مانشهد أو نقرأ بل ونسمع تناقد في الكلام أو السمع من الشخص ذاته ، فكم من مرة بعث لنا الإعلام أو المجتمع الفكرة الخاطئة أو الغير الواضحة حتى أننا في كثير من الأوقات نظن أننا اللذين لم نفهم الفكرة لكونها شديدة التعقيد ، هي الحقيقة التي لا يختلف عليها إثنان 
  • *الدليل من المجتمع والإعلام
  • كل منا يعرف أحقية فلسطين في الوجود ومعترف بالقدس كمدينة أبدية لها ، ويعلم كذالك حقيقة عبيد بريطانيا و أقصد الكيان الصهيوني ، اللذي طور علاقاته مع دول إستعمارية وشخصيات ديبلوماسية  و رجال أعمال ومنظمات سرية وشبه سرية حول العالم ، وغرسوا فكرة أن هاته الفئة الصهيونية وعصاباتها على أنه دولة لها رموزها وسيادتها المزورة على حساب أمة إسلامية وعربية حيث أن إختيار إسمها هو إسم نبي من أنبياء الله سيدنا يعقوب عليه السلام و اللذي أطلق عليه لقب " إسرائيل" بمعنى عبد الله و "بني إسرائيل" من ذريته فكيف لنبي مسلم سلم نفسه وأفنى حياته طاعة لله فكيف له أن يكون غير ذالك ، فنحن الأمة الإسلامية أولى بالأنبياء والرسل قبل معتنقيها من الديانات السماوية السابقة لما شهدته من تحريف وتكذيب وتقتيل للأنبياء و تعدد المعتقد الديني فوصل بهم الأمر إلى التشكيك بوحدانية الرب و نكرانها ، فكيف لهاذا الكيان المكون من عصابات أن يطلق عليه إسم دولة وهو لم تتوفر فيه شروط قيام دولة يشهد له التاريخ بعدم الملكية للأرض فهي ذات طابع ثقافي عربي و إسلامي ، فلماذا نسمع من الإعلام مسمى دولة  إسرائيل أو أن إعلامنا يختصر الواقع بتلك التسمية المغلوطة ، فلا داعي للعجب إن سمعت دعاء مسلم يدعو لزوال عباد الله فلو حاولت إقناعه لم يقتنع ، لأن الفكرة قد غرست بفكره بذاك المفهوم ، والأكثر حزنا و الأشد ألمًا هو تغيب الفكرة التوضيحية للأجيال القادمة ، فلى أظن أن هنالك منهج تعليمي أو درس يحكي على القضية الفلسطينية و يرسخ عروبتها و إسلامها للأجيال القادمة ، والأصعب أن عدوى المغالطات مست فكر المثقافين والكتاب و المتربعين على رؤوس الهرم الحكومي ، فكم سمعنا مسمى الدولة بدل الكيان من أوناس وشخصيات إعلامية و حكومية رافضة للإحتلال بل و مقاطعة له ، وكم سمعنا عكس ذالك 
  • * الهدف
  • علينا تصديق جانب واحد ليمكننا نقل المفهوم الصحيح و ترك الجانب المظلم أو المشكوك بأمره ، لأن الحقيقة و نقلها ليس بالعمل السهل كما ظنه الكثير و قد يلزم نقلها تضحيات كبيرة قد تكلف ناقلها ثمنا باهضًا ، هنالك إعلاميون صدقوا النية و قدموا الغالي والنفيس للإيصال الحقيقة للشعب منهم من سقط بالميدان ومنهم من أثقلته القيود خلف القضبان و منهم من طرد و تشرد بالأرصفة و منهم من تعرض للإهانات والتصفية و منهم من لا خبر عليه منذ زمن ، فالحقيقة ونقلها يلزمها المبادئ الشريفة و المنهج و المعتقد ، و يبقى الإعلامي و الصحفي و المحرر و الكاتب أصحاب القرار النهائي ، منهم من كان هدفه الكتابة و العمل لأجل المال و جمع الثرواة و الشهرة فسبل نفسه للحصول عليها بشتى الطرق دون مراعاة الشروط و الأحكام مُجردا من كافة المبادئ و الأخلاق فكم من الأبرياء راحو ضحية رؤوس أقلام و ورق و كم من متهم صار ضحية ، فعلينا إنهاء هاذ الصراع بقرار و مصارحة للنفس قبل نقل أو كتابة المادة فبكلمة " إقرأ " أنير العالم الإسلامي و بالقلم وصلتنا الرسالة فكما وصلتنا بصدق القول و القائل و صراحة الحامل لها محمد صلى الله عليه وسلم علينا إتمامها بكل حب و أمانة مهما كلفتنا فإن عذاب الدنيا فاني و زيناتها المغرية لا دوام لها ، فبصفتنا أمة إسلامية علينا بتوحيد الفكر الإسلامي و التطرق لماكيد الكائدين اللذين يخططون لنا لنكون لهم عبيد و لتعيش أمتنا تحت رحمتهم في ذل وهوان فأشعلوا فتيل الفتنة فينا حتى لم نعد نفهم أي من أطراف الصراع صاحب الحق و من منهم الظالم ، والغريب في أمتنا أننا نتقبل التعايش مع ديانات أخرى و لانتقبل التعايش مع طوائف مسلمة أو أعراق مسلمة ، و لكل من يحاول أين يرى هيبة الإسلام فعليه أن يبحث عليها بموسم الحج حيث نجد به كل الطوائف والأعراق كلمتهم واحدة و طقوسهم واحدة تلك هي تقاليد أمتي ، وللأسف طبقوا علينا إستراتيجية التفكيك بتكتيك محكم و كأننا نتقدم إلى الخلف طامعين في لقاء هبل

مشاركة مميزة

ترامب والأسد وإعادة التاريخ

المشاركات الشائعة