السبت، 7 أبريل 2018

أمة التوحيد بين عبادة النخل والدخل

 إن ماشهده المتابع للوضع العربي والإسلامي لا شك أنه سمع أو قرأ ، ماتم إنجازه من مهازل على أرض الحرمين الشريفين ، ولعل قد يتغاضى عن تلك الأوضاع والإنجازات الغير المشرفة بذريعة أن كل الأوطان بيها مثل تلك الأمور المخزية التي لقبت بالإنجازات الإنحارفية 
ولكن الأكثر غرابة و صدمة هي التصريحات المتوالية من أمراء أرض الحرمين و بتصريح من ملكها بإعلانهم التطبيع مع الكيان الصهيوني والجهر بإبرام الصفقات التطبيعية على كافة الأصعدة بمسميات السلام
إني أعلم أن المملكة السعودية ليست أول دولة تقوم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني وليست الأخيرة ، لكني أتكلم عنها كرمز للأمة الإسلامية جمعاء و ما يعنيه إسمها لدى المسلمين فبمجرد ذكر السعودية  ترى مكة و المدينة المنورة  ، و العطشان يرى ويتمنى شربة من ماء زمزم
فأين هي أمة التوحيد تلك ، وهل علمت بالعلاقات فعلقت نقطة فوق حرف الحاء الخاص بكلمة التوحيد ، أو هي قطرة الزيت التي ستسل السيف من الغمد ويسمع الصليل بإعلان حرب ثانية ستخوضها السعودية بعد تدخلها  باليمن لتكون حرب إستنزاف للقوى والموارد المالية السعودية وتكون بذالك قد أمضت على وثيقة الضياع كتلك التي دخلتها العراق بسنوات الثمانينات حيث عرفت العراق بتقدمها العسكري و العلمي والثقافي  لولا خوضها حربي الكويت و إيران
أو هي خطوة لإستعباد المسلمين للنخلة السعودية و تقوية الدخل من عائدات الحج والعمرة السنوية التي تشكل المورد المادي الأساسي والثابت بملايين الدولارات بالسنة
لم يتبقى من أمة الإسلام إلا الإسم  فصرنا أيتام  و الحمد لله قد كفلتنا الشريعة الإسلامية ووحدتنا على كلمة الحق التي أريد بيها باطل وبكلمة التوحيد أمضي على
                    لا إله إلاّ الله
محمد حملات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ترامب والأسد وإعادة التاريخ

المشاركات الشائعة