الثلاثاء، 3 أبريل 2018


  • .blogger.com
  • حينما نتشبع بفكر أو بفكرة نؤمن بيها من كافة الجوانب ونحتظنها بسلبياتها وإيجابياتها ، بحيث حينما نقتنع  بأمر أو نرفضه يصعب على أي كان تغيير منطق و منطلق قناعتنا 
  • * صراع القلب والعقل
  • هو الصراع اللذي تكون ساحته محصورة بالجزء العلوي للجسد فترهق الجسد كله ، كلنا عشنا فصول هاذا الصراع بعامل الفرح أو الحب أو الحزن ، لست صاحب مهنة طب نفسي ، لكني أردت إعطاء لمحة عن هاذ الصراع وكثيرا مانتصادف معه بالإعلام و المجتمع ككل
  • * المنطق والنطق 
  • غريب أمر مجتمعنا وإعلامنا فكثيرا مانرى الكثيرين قد دخلو هاذ الصراع سواء كانت إملاءات فكرية خطها الزمن بالذاكرة أو هبة عاطفية ساكنة بالقلب عقلت لسان الناطق 
  • غالبا مانشهد أو نقرأ بل ونسمع تناقد في الكلام أو السمع من الشخص ذاته ، فكم من مرة بعث لنا الإعلام أو المجتمع الفكرة الخاطئة أو الغير الواضحة حتى أننا في كثير من الأوقات نظن أننا اللذين لم نفهم الفكرة لكونها شديدة التعقيد ، هي الحقيقة التي لا يختلف عليها إثنان 
  • *الدليل من المجتمع والإعلام
  • كل منا يعرف أحقية فلسطين في الوجود ومعترف بالقدس كمدينة أبدية لها ، ويعلم كذالك حقيقة عبيد بريطانيا و أقصد الكيان الصهيوني ، اللذي طور علاقاته مع دول إستعمارية وشخصيات ديبلوماسية  و رجال أعمال ومنظمات سرية وشبه سرية حول العالم ، وغرسوا فكرة أن هاته الفئة الصهيونية وعصاباتها على أنه دولة لها رموزها وسيادتها المزورة على حساب أمة إسلامية وعربية حيث أن إختيار إسمها هو إسم نبي من أنبياء الله سيدنا يعقوب عليه السلام و اللذي أطلق عليه لقب " إسرائيل" بمعنى عبد الله و "بني إسرائيل" من ذريته فكيف لنبي مسلم سلم نفسه وأفنى حياته طاعة لله فكيف له أن يكون غير ذالك ، فنحن الأمة الإسلامية أولى بالأنبياء والرسل قبل معتنقيها من الديانات السماوية السابقة لما شهدته من تحريف وتكذيب وتقتيل للأنبياء و تعدد المعتقد الديني فوصل بهم الأمر إلى التشكيك بوحدانية الرب و نكرانها ، فكيف لهاذا الكيان المكون من عصابات أن يطلق عليه إسم دولة وهو لم تتوفر فيه شروط قيام دولة يشهد له التاريخ بعدم الملكية للأرض فهي ذات طابع ثقافي عربي و إسلامي ، فلماذا نسمع من الإعلام مسمى دولة  إسرائيل أو أن إعلامنا يختصر الواقع بتلك التسمية المغلوطة ، فلا داعي للعجب إن سمعت دعاء مسلم يدعو لزوال عباد الله فلو حاولت إقناعه لم يقتنع ، لأن الفكرة قد غرست بفكره بذاك المفهوم ، والأكثر حزنا و الأشد ألمًا هو تغيب الفكرة التوضيحية للأجيال القادمة ، فلى أظن أن هنالك منهج تعليمي أو درس يحكي على القضية الفلسطينية و يرسخ عروبتها و إسلامها للأجيال القادمة ، والأصعب أن عدوى المغالطات مست فكر المثقافين والكتاب و المتربعين على رؤوس الهرم الحكومي ، فكم سمعنا مسمى الدولة بدل الكيان من أوناس وشخصيات إعلامية و حكومية رافضة للإحتلال بل و مقاطعة له ، وكم سمعنا عكس ذالك 
  • * الهدف
  • علينا تصديق جانب واحد ليمكننا نقل المفهوم الصحيح و ترك الجانب المظلم أو المشكوك بأمره ، لأن الحقيقة و نقلها ليس بالعمل السهل كما ظنه الكثير و قد يلزم نقلها تضحيات كبيرة قد تكلف ناقلها ثمنا باهضًا ، هنالك إعلاميون صدقوا النية و قدموا الغالي والنفيس للإيصال الحقيقة للشعب منهم من سقط بالميدان ومنهم من أثقلته القيود خلف القضبان و منهم من طرد و تشرد بالأرصفة و منهم من تعرض للإهانات والتصفية و منهم من لا خبر عليه منذ زمن ، فالحقيقة ونقلها يلزمها المبادئ الشريفة و المنهج و المعتقد ، و يبقى الإعلامي و الصحفي و المحرر و الكاتب أصحاب القرار النهائي ، منهم من كان هدفه الكتابة و العمل لأجل المال و جمع الثرواة و الشهرة فسبل نفسه للحصول عليها بشتى الطرق دون مراعاة الشروط و الأحكام مُجردا من كافة المبادئ و الأخلاق فكم من الأبرياء راحو ضحية رؤوس أقلام و ورق و كم من متهم صار ضحية ، فعلينا إنهاء هاذ الصراع بقرار و مصارحة للنفس قبل نقل أو كتابة المادة فبكلمة " إقرأ " أنير العالم الإسلامي و بالقلم وصلتنا الرسالة فكما وصلتنا بصدق القول و القائل و صراحة الحامل لها محمد صلى الله عليه وسلم علينا إتمامها بكل حب و أمانة مهما كلفتنا فإن عذاب الدنيا فاني و زيناتها المغرية لا دوام لها ، فبصفتنا أمة إسلامية علينا بتوحيد الفكر الإسلامي و التطرق لماكيد الكائدين اللذين يخططون لنا لنكون لهم عبيد و لتعيش أمتنا تحت رحمتهم في ذل وهوان فأشعلوا فتيل الفتنة فينا حتى لم نعد نفهم أي من أطراف الصراع صاحب الحق و من منهم الظالم ، والغريب في أمتنا أننا نتقبل التعايش مع ديانات أخرى و لانتقبل التعايش مع طوائف مسلمة أو أعراق مسلمة ، و لكل من يحاول أين يرى هيبة الإسلام فعليه أن يبحث عليها بموسم الحج حيث نجد به كل الطوائف والأعراق كلمتهم واحدة و طقوسهم واحدة تلك هي تقاليد أمتي ، وللأسف طبقوا علينا إستراتيجية التفكيك بتكتيك محكم و كأننا نتقدم إلى الخلف طامعين في لقاء هبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ترامب والأسد وإعادة التاريخ

المشاركات الشائعة